BUY FXO Forum Shares
1316
Shares in the BANK:
We BuyWe Sell
$1.8012$1.8569
Page 1 of 3 123 LastLast
Results 1 to 15 of 34

Thread: الجزائر : ليس بامكان اوبك عمل الكثير لخفض أ

  1. #1
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    102
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default الجزائر : ليس بامكان اوبك عمل الكثير لخفض أ

    قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل يوم الاثنين انه ليس هناك الكثير الذي يمكن لاوبك عمله لدفع أسعار النفط المرتفعة نحو الانخفاض نظرا لان مخزونات النفط الخام العالمية وفيرة بالفعل.

  2. #2
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    102
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    وقال خليل لرويترز قبيل مؤتمر عن خطوط أنابيب الغاز "هناك الكثير من المخزونات. انها مشكلة تتعلق بالطاقة الاستيعابية والتكرير."
    واضاف "حتى اذا زادت (اوبك) الانتاج فانها ستزيد بذلك فقط المخزونات ولن يكون لذلك أي تأثير لان أسعار المنتجات البترولية هي ما يحدد أسعار (النفط)."

  3. #3
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    102
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    وارتفعت أسعار برنت الى أعلى مستوى في 11 شهرا فوق 76 دولارا للبرميل يوم الجمعة لتقترب بشدة من أعلى مستوى على الاطلاق عند 78.65 دولار للبرميل الذي بلغته في اغسطس اب 2006 .

  4. #4
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    102
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    وردا على سؤال متى ستبدأ أسعار النفط في الاضرار بالاقتصاد قال الوزير "لم يحدث ذلك خلال السنوات الثماني الماضية ولذا لا أرى كيف يمكن ان تضر (الاسعار) بالاقتصاد."

  5. #5
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    117
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    شكرا على المعلومات ولكن ما مدى تاثير هذا على العملة

  6. #6
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    102
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    تؤثر هذه المعلومات بشكل ملحوظ على النفط

  7. #7
    Bullish mapza's Avatar
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    96
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    هو التاثير على العملة حيكون قوي ولا لأ ...ياريت اجابة

  8. #8
    Bullish
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    45
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    Quote Originally Posted by dax14879 View Post
    قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل يوم الاثنين انه ليس هناك الكثير الذي يمكن لاوبك عمله لدفع أسعار النفط المرتفعة نحو الانخفاض نظرا لان مخزونات النفط الخام العالمية وفيرة بالفعل.
    أعتقادي إنه حيكون مأثر جداً

  9. #9
    Bullish
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    70
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    هذا هو الخر لكن وين التحليل
    طبعا التاثير واضح انه قوي والشيء المخيف هو ان يستمر النفط الى سعر 80 دولار للبرميل او حتى اكثر

  10. #10
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    128
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Talking سعر برميل نفط برنت يتجاوز 78 دولارا

    فيما تتوقع أوبك نموا معتدلا في الطلب على النفط في 2008 / لندن:الشرق الأوسط / تجاوز سعر برميل النفط المرجعي لبحر الشمال (برنت) أمس عتبة 78 دولارا في لندن عندما سجل 78.38 دولارا، وهو اعلى مستوى له منذ التاسع من آب (اغسطس) 2006، مدفوعا بمضاربات صناديق الاستثمار والمخاوف المرتبطة بإمدادات البنزين في الولايات المتحدة والوضع في نيجيريا.




    وجرى التداول ببرميل نفط برنت، تسليم اغسطس في سوق لندن بسعر 78.31 دولار، بزيادة 74 سنتا.

    وفي نيويورك، لامس سعر برميل النفط المرجعي الخفيف، تسليم اغسطس اعلى سعر له ايضا منذ الحادي عشر من اغسطس 2006 ليصل الى 74.35 دولار. وبلغ سعر البرميل في سوق نيويورك لفترة التسليم نفسها 74.37 دولار بزيادة 44 سنتا.

    وتلامس اسعار النفط حاليا ارقامها القياسية التاريخية لشهر اغسطس 2006. فقد اقترب سعر النفط المرجعي الخفيف من 78.40 دولار في نيويورك في 14 يوليو (تموز) 2006. وبعد ثلاثة اسابيع، اي في السابع من اغسطس 2006، بلغ سعر برميل برنت 78.64 دولار في لندن.

    ومنذ اسابيع عدة، ترتفع اسعار النفط بفعل المخاوف من عدم القدرة على تلبية الطلب الموسمي على البنزين في الولايات المتحدة، وبفعل الاضطرابات في نيجيريا حيث عمليات الخطف والهجمات تتلاحق بوتيرة تدعو الى القلق، وبفعل نشاط المضاربات بين صناديق الاستثمار التي تراهن على الافادة من ارقام قياسية جديدة.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن توبين غوري المحلل في كومنولث بنك اوف استراليا في سيدني قوله نتجه نحو اوج الطلب الصيفي (...)، ويبدو ان الطلب قوي جدا. واضاف ومن الممكن ايضا ان ترتفع الاسعار اكثر.

    من جهة أخرى قالت أوبك أمس ان الطلب العالمي على النفط في عام 2008 سيشهد نموا معتدلا في حين ستزيد الامدادات من المنتجين المنافسين ما يخفض الطلب على نفط المنظمة.

    ويؤكد التقييم الذي جاء في التقرير الشهري لـأوبك عن سوق النفط في يوليو (تموز) وجهة نظر المنظمة القائلة بان امدادات النفط الخام وفيرة، وان ارتفاع أسعار النفط مقتربة من أعلى مستوياتها على الاطلاق يعكس قيود طاقة المصافي وعوامل اخرى خارج سيطرتها.

    ونقلت رويترز عن اوبك قولها ان الطلب العالمي على النفط في 2008 سيزيد بواقع 1.34 مليون برميل يوميا أو ما يوازي 1.6 بالمائة وهو ما يمثل تباطؤا بسبب عوامل من بينها ترشيد استهلاك الطاقة واستخدام انواع اخرى من الوقود.

    وتقترب توقعات أوبك للعام 2008 من تقديرها لنمو الطلب 1.3 مليون برميل يوميا في 2007 وهو رقم لم يتغير كثيرا عن التقدير السابق ويقل كثيرا عن بعض التوقعات للعام المقبل. وقالت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة لستة وعشرين بلدا صناعيا في تقريرها الشهري يوم الجمعة الماضي ان الطلب سينمو بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا في 2008.

    وحثت وكالة الطاقة الدولية اوبك مرارا على ضخ المزيد من النفط لخفض الاسعار وهو ما ترفضه اوبك. وتجتمع المنظمة التي تضم 12 عضوا في 11 سبتمبر (أيلول) لتحديد سياسة الامدادات.

    وقدرت اوبك الطلب في عام 2008 على نفطها بواقع 30.71 مليون برميل يوميا انخفاضا من 30.78 مليون برميل يوميا هذا العام وذلك لاسباب من بينها ارتفاع الامدادات من خارج المنظمة والمعروض من انواع الوقود المختلفة مثل الوقود الحيوي. وابدت المنظمة قلقها من أن بدائل النفط قد تقوض سوقها في السنوات المقبلة. ورغم ذلك رفعت اوبك في تقرير (في الشهر الجاري) الطلب المتوقع على نفطها في عام 2007 عن التقدير الوارد في تقرير الشهر السابق وهو 30.56 مليون برميل يوميا في ضوء عوامل من بينها تراجع الامدادات عن المتوقع من منتجين مستقلين مثل بريطانيا والنرويج.

    كما أن اوبك أكثر تشاؤما من وكالة الطاقة الدولية بشأن توسع المصافي النفطية في العالم العام المقبل. وتتوقع المنظمة نمو الطاقة التكريرية بواقع مليون برميل يوميا بما يقل عن معدل نمو الطلب في أدنى تقديراته.

    وقال التقرير ان الاستهلاك العالمي قد يشهد زيادة كيبرة تصل الى 1.45 مليون برميل يوميا أو صغيرة لا تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميا في عام 2008 ويتوقف ذلك على عوامل غير مؤكدة مثل الطلب الهندي واحتمالات مجيء فصل شتاء دافئ للغاية.

    واتفقت أوبك التي تضخ أكثر من ثلث انتاج العالم من النفط العام الماضي على خفض الانتاج 1.7 مليون برميل يوميا، وأظهر تقرير أمس أن الاعضاء يكبحون المعروض. وقال التقرير نقلا عن بيانات من مصادر ثانوية ان أعضاء أوبك العشرة المقيدين باتفاقات خفض الانتاج ضخوا 26.381 مليون برميل يوميا في يونيو (حزيران) نزولا من 26.403 مليون برميل يوميا في مايو (أيار)، ولا يخضع العراق وأنغولا لتلك الترتيبات.

  11. #11
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    128
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Talking تعثر المصافي والطلب الأميركي

    تبدأ أسواق النفط العالمية اليوم أسبوعاً جديداً من التعاملات بعد استقرار الأسعار الأسبوع الماضي فوق 72 دولاراً لبرميل الخام الأميركي الخفيف وفوق 78 دولاراً لبرميل مزيج برنت، وهو أعلى إغلاق أسبوعي للنفط منذ 11 شهراً، ونحو 6.675 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي. إلا ان التوتر هو السائد في أسواق الطاقة، التي لم يطرأ عليها أي تغيير لجهة العرض والطلب.




    وفي الولايات المتحدة، أكبر مستهلك عالمي للنفط، يتخوف المراقبون من صيف حار بسبب ارتفاع الاستهلاك في موسم العطلات الصيفية وما يصاحبها من سفر بري. ويأتي الحرص الأميركي في عمليات الشراء لرفع المخزون دائماً بنتيجة واحدة، هي ارتفاع الأسعار.

    ومع ذلك، أكدت أوبك ان بيانات المخزون تعطي المزيد من المرونة في المستقبل، وأن ارتفاع الأسعار الحالية لم ينتج من نقص العرض في الأسواق، فيما لم ترَ حاجة إلى رفع معدلات الإنتاج الحالية.

    وتجاوبت أوبك التي تنتج أكثر من ثلث النفط العالمي مع احتياجات الأسواق ورفعت الإنتاج مرتين العام الماضي، بواقع 1.7 مليون برميل يومياً، ما خفض سعر البرميل من 78 دولاراً في آب (أغسطس) الماضي إلى نحو 50 دولاراً في كانون الثاني (يناير) الماضي.

    وليس ثمة آفاقاً منظورة للخروج من هذه المعدلات المرتفعة، بينما توقعت وكالة الطاقة الدولية ان تواجه الأسواق خلال السنوات الخمس المقبلة نقصاً حاداً لعدم قدرة الدول المنتجة من خارج أوبك على زيادة إنتاجها تماشياً مع الزيادة المتوقعة في الاستهلاك.

    وقال خبير الأسواق النفطية أيمن سيف ان الأسعار المرتفعة قد تكون مفيدة من جانب معين للمصدرين، لكنها مضرة من ناحية أخرى، فهي كفيلة برفع أسعار سلع أخرى، بما فيها المشتقات التي تستوردها تلك الدول، كما ان التقلبات السعرية خلال أقل من سنة بين 78 و50 دولاراً، أي بنسبة تغير تبلغ 40 في المئة، غير مفيدة لرجال الاقتصاد ووضع الموازنات أحياناً.

    وحول التوقعات المستقبلية لأسعار النفط العالمية ومدى تأثيرها في الاقتصاد الخليجي، عزى المحلل الاقتصادي والنفطي الكويتي حجاج بوخضور الارتفاع الحالي إلى أسباب أبرزها الأوضاع السياسية المتمثلة بالملف النووي الإيراني والاضطرابات السياسية في نيجيريا حيث باتت شركة توتال الفرنسية تشكك في إمكان الاستمرار في عملها على المدى البعيد. وأشار أيضاً إلى الأسباب الموسمية، كالإجازات التي تنتهي نهاية أيلول (سبتمبر)، وما تسببه من ضغط على المصافي العالمية، التي لا تلبي الحاجة المتزايدة عالمياً على النفط، والتي ستكون في أوجها مطلع 2008 ومع نهاية الربع الأخير للسنة الحالية. كذلك تزداد المخاوف من اقتراب موسم الأعاصير، التي بلغت هذه السنة 17 إعصاراً، بينها 12 إعصاراً مدمراً، الأمر الذي أثر في حركة المصافي العالمية، فيما تشهد أنابيب بحر الشمال مشكلات فنية منذ فترة طويلة.

    وأشار بوخضور إلى ان صناديق الاستثمار التي تتخذ من المضاربة نهجاً لتحقيق الأرباح، تزيد في توتر السوق، متوقعاً ان تتراوح الأسعار حول 80 دولاراً للبرميل خلال الأسبوعين المقبلين، إذ تتجه الأسعار إلى كسر السعر القياسي البالغ 78 دولاراً. وربط كسر حاجز المئة دولار بحدوث تغير سياسي جذري، خصوصاً في حال إغلاق مضيق هرمز الذي يصدر 18 مليون برميل، يومياً تمثل 80 في المئة من إنتاج أوبك.

    وقال بوخضور ان ارتفاع أسعار النفط العالمية على المدى الطويل سيرفع من إيرادات دول الخليج العربي المعتمد ناتجها الوطني بشكل كبير على الصادرات النفطية، لكن الانخفاض الحالي للدولار يقلل من قيمة إيراداتها النفطية، ما قد يؤثر بشكل كبير على مسيرة الاقتصاد الخليجي مستقبلاً. ودعا إلى تغيير السياسات النقدية الأميركية، أو فك ارتباط العملات الخليجية بالدولار، أو تحديد أسعار الصادرات النفطية بناء على العملة الخليجية الموحدة التي لا تزال بانتظار قرار سياسي.

  12. #12
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    128
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Talking ارتفاع أسعار البترول يخدم الداعين لنزع ا 

    هل يحمي بوش أعضاء المنظمة من قوانين منع الاحتكار؟ / واشنطن:
    تعود المساعي الهادفة إلى تطبيق القوانين المضادة للاحتكار في الولايات المتحدة على أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى سبع سنوات مضت، عندما ارتفع متوسط سعر غالون وقود السيارات في الولايات المتحدة إلى دولار ونصف الدولار، فارتفعت تبعا لذلك الأصوات التي تحمل أعضاء أوبك المسؤولية، في حين تحرك مواطن أميركي بطريقة أخرى، هي اللجوء للقضاء برفعه دعوى اتهم فيها أوبك بمخالفة قوانين منع الاحتكار‏، وطالب السلطات بإيقاف المنظمة عن تحديد الأسعار ومنعها من تحديد حجم الإ‏نتاج.




    صاحب الدعوى المرفوعة في صيف 2000 هو الأميركي كارل بريويت، 54 سنة، ويملك محطة بترول في إحدى ضواحي مدينة بيرمينغهام في ولاية ألاباما الأميركية‏، وتوزع المحطة بنزينا يشتريه المالك من شركة تكساكو ويرفع لافتة الشركة على محطته. تضمنت الدعوى اتهاما لأعضاء أوبك بأنهم تسببوا في خسائر تعرض لها رافع الدعوى بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الأرباح التي يحققها في محطته‏، ولدى رفع الدعوى رفض أعضاء أوبك المثول أمام المحكمة في بيرمنغهام ألاباما، لكنهم حققوا نصرا قضائيا غيابيا حين أصدر القاضي قرارا قضى فيه بأن صاحب الدعوى لم يتعرض لأي ضرر من أوبك، لكن القاضي أمر المنظمة بعدم تحديد الأسعار. وفي 2002 حققت أوبك نصرا قضائيا آخرا في محكمة الاستئناف الفيدرالية في أطلانطا جورجيا‏، حينما قررت المحكمة عدم جواز مقاضاة أعضاء أوبك في الولايات المتحدة لأنهم يتمتعون بحصانة السيادة كونهم يمثلون دولا ذات سيادة. ورغم أن هذا الحكم كان قاسيا على رافع الدعوى الأصلي إلا أنه يقول إنه أدى واجبه وفتح الطريق منذ ذلك الحين أمام التفكير في تغيير القوانين بما يسمح برفع قضايا من هذ النمط.

    الجهة الوحيدة في الولايات المتحدة التي يناط بها التشريع وتغيير القوانين أو تعديلها هي الكونغرس الأميركي، وبالتالي فقد توجه الساعون لمقاضاة أوبك وجماعات الضغط إلى الكونغرس لاستصدار تشريعات ترفع فيها الحصانة عن أوبك. ظلت تلك المساعي تتعرض للإحباط ولكنها سرعان ما عادت للظهور مجددا وسط تأييد شعبي كاسح بعد ارتفاع سعر الغالون من وقود السيارات هذا الصيف إلى ثلاثة دولارات‏، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى إجبار الرئيس الأميركي جورج بوش في النهاية على التوقيع على مشاريع القوانين المقترحة برفع الحصانة عن أعضاء أوبك، وقد يتفادى الرئيس الأميركي استخدام حق النقض الفيتو ضد هذه القوانين حتى لا تؤدي حمايته لأعضاء أوبك إلى مزيد من التدهور في شعبيته وفي شعبية الحزب ا لجمهوري الحاكم.

    ومما يزيد من موقف بوش الحرج أن الاقتراح برفع الحصانة القانوية عن أوبك أصبح عنصرا أساسيا من مشروع قانون شامل يتعلق بالطاقة ويلقى شعبية كبيرة تبناه السيناتور هيربرت كول بعد أن أقر المشروع بأغلبية 70 مقابل 23 صوتا معارضا فقط في مجلس الشيوخ. وزاد من خطورة الأمر أن مجلس النواب الأميركي أيضا أقر الاقتراح في مشروع قانون قائم بذاته بأغلبية 345 صوتا مقابل 72 صوتا، وهو ما يعني أن اتفاقا في المجلسين سيتم وسوف يرسل القانون في النهاية إلى مكتب الرئيس بوش للتوقيع عليه.

    ورغم أن مكتب الميزانية في البيت الأبيض أعلن مسبقا أنه سينصح الرئيس بوش باستخدام حق النقض ضد المشروع، إلا أن الرئيس قد يجد نفسه مضطرا للموافقة على القانون لعوامل أخرى تتعلق بالصراع الدائر بين البيت الأبيض والكونغرس وهو الصراع الذي يتطلب تقديم تنازلات هنا مقابل مكاسب هناك أو العكس.

    ويقول المؤيدون لمقاضاة أوبك إن القانون في حالة إقراره لن يستخدم بالضرورة ولكن يجب أن يكون سلاحا في ترسانة الولايات المتحدة كي تستطيع استخدامه كعامل ضغط على أصدقائها من أعضاء المنظمة من أجل خفض الأسعار وزيادة الإنتاج. ولكن مشروع القانون المقترح يرى فيه المعارضون له بأن ضرره أكثر من نفعه لأن أعضاء أوبك فد يسحبون استثماراتهم الضخمة في الولايات المتحدة تحسبا لصدور قرارات قضائية بتعويضات للمستهلكين الأميركيين. ويرى الخبراء أن المشرعين الأميركيين لا يستطيعون أن يضحوا بشعبيتهم في دوائرهم من أجل عواقب محتملة غير منظورة، ولكن الرئيس الأميركي وحده هو القادر على إحباط القانون أو بعث الحياة إليه وفقا للمصالح الاستراتيجية العليا للولايات المتحدة‏، وطبقا للتحرك المضاد الذي يمكن أن تقوم به أوبك لتحذير البيت الأبيض من عواقب رفع الحصانة عن أعضائها

  13. #13
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    128
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Talking نقص المكررات والتوترات السياسية وراء ال

    الشرق الأوسط / قال وزير البترول السعودي علي النعيمي أمس ان أسعار النفط شبه القياسية لا صلة بينها وبين عوامل العرض والطلب في سوق النفط، وان المملكة لم تتلق أي طلب من زبائنها بزيادة الامدادات. وذكرت وكالة رويترز عن النعيمي قوله في مؤتمر صحافي ان نقصا في امدادات المنتجات المكررة مثل البنزين بالاضافة الى التوترات السياسية العالمية من العوامل التي دفعت سعر النفط للارتفاع الى 76 دولارا للبرميل.




    من جانبه قال رئيس منظمة أوبك أمس ان المنظمة لا ترى سببا يدعو لزيادة انتاجها في الوقت الراهن لكنها مستعدة لزيادته اذا اقتضت الضرورة. وقال محمد الهاملي الذي يشغل أيضا منصب وزير نفط الامارات للصحافيين في أبوظبي ان الدول الاعضاء في المنظمة مستعدة لضخ كميات اضافية في السوق اذا كان هناك ما يدعو لذلك رغم أنها لا ترى سببا لزيادة الانتاج.

    وعلى صعيد متصل قال وزير الطاقة القطري عبدالله العطية أمس انه ليس بامكان اوبك عمل شيء حيال سعر النفط المرتفع لان عوامل غير امدادات النفط الخام دفعت السوق للارتفاع قرب مستوياتها القياسية، الا انه أبلغ العطية الصحافيين أن اوبك التي تصدر ثلث امدادات النفط العالمية مستعدة لتعزيز الامدادات اذا احتاجت السوق لذلك.

    وقال العطية ليس هناك ما يمكن لاوبك عمله حيال الامر، العالم يواجه نقصا في البنزين ووقود الديزل ولكن ليس النفط الخام، اذا كانت السوق بحاجة لمزيد من النفط فستبذل اوبك كل ما بوسعها ولكنها لابد ان تقتنع بان هناك نقصا. وبلغ سعر برنت في لندن أعلى مستوى في 11 شهرا عند 76.63 دولار للبرميل أول من أمس ليقترب بشدة من مستواه القياسي عند 78.65 دولار للبرميل الذي سجله في أغسطس (آب) من العام الماضي. وفضلا عن نقص المنتجات المكررة القى العطية باللوم في ارتفاع سعر النفط على المضاربة والتوترات السياسية العالمية. وتتفق تصريحات العطية مع تصريحات وزراء اخرين في اوبك يرون أن امدادات النفط الخام وفيرة رغم ضغوط الدول المستهلكة لتعزيز الانتاج. ومن المقرر أن تعقد اوبك اجتماعها التالي في سبتمبر (ايلول) لبحث السياسة الانتاجية. وتطالب وكالة الطاقة الدولية اوبك منذ شهور بزيادة الانتاج، لكن العطية اشار الى ارتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم، حيث أظهرت بيانات حكومية الاسبوع الماضي أن المخزونات بلغت أعلى مستوى في تسع سنوات. وعلى النقيض من ذلك تقل مخزونات البنزين عن مستوياتها العادية في هذا الوقت من العام. واصدرت وكالة الطاقة تقريرا يوم الاثنين قالت فيه ان الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمعدل أسرع من المتوقع حتى عام 2012 في حين سيتراجع الانتاج مما يؤدي الى نقص الامدادات وتراجع الطاقة الفائضة لدى اوبك. وقال العطية ان الطاقة الفائضة لدى اوبك قد تنخفض مستقبلا ولكن المنظمة تستثمر مليارات الدولارات لزيادة الطاقة الانتاجية وذلك رغم ارتفاع تكلفة استئجار منصات الحفر واقامة منشآت جديدة. وفي فيينا نقلت وكالة الانباء الالمانية عن الامانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الاعضاء سجل أول من أمس 71.59 دولار بزيادة قدرها 23 سنتا عن سعر الاقفال يوم الاثنين الماضي.

    من ناحية أخرى أدى تقرير وكالة الطاقة الدولية الصادر يوم الاثنين الماضي إلى خلاف بين الوكالة ومنظمة الاوبك بسبب مطالبة الوكالة للمنظمة بزيادة حصص الانتاج اليومية لتغطية الطلب العالمي المتزايد خلال السنوات المقبلة.

    وذكرت مصادر مسؤولة في اوبك أن المشكلة لا تكمن في النفط الخام المتوفر وإنما في القدرات المحدودة على تكرير النفط بالاضافة إلى زيادة استخدام الوقود في الدول الاقتصادية الناشئة في القارة الاسيوية في المجالات الصناعية

  14. #14
    In Profit
    Join Date
    Jul 2007
    Posts
    128
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Talking أسعار النفط تتعزز فوق 70 دولارا للبرميل

    وسط تجدد المخاوف بشأن معروض البنزين في ذروة الصيف / لندن: الشرق الأوسط / تعززت أسعار النفط فوق 70 دولارا للبرميل أمس، بعد تراجع حاد مفاجئ في مخزونات البنزين الأميركية، تجددت معه المخاوف بشأن المعروض في ذروة موسم الرحلات الصيفية. وصعد خام برنت في لندن الذي يعتبر الآن مؤشرا أفضل للاسعار العالمية من النفط الأميركي 17 سنتا الى 70.70 دولار للبرميل، بعد صعوده 35 سنتا أول من أمس. وزاد الخام الاميركي 45 سنتا الى 69.42 دولار، بعدما قفز 1.20 دولار مساء أول من أمس.




    وذكرت وكالة رويترز أمس، ان بيانات الحكومة الاميركية قد اظهرت تباطؤا في واردات البنزين، استنزف مخزونات وقود السيارات في أكبر بلد مستهلك له في العالم بواقع 700 ألف برميل الاسبوع الماضي، بينما كانت التوقعات تشير الى زيادة 1.2 مليون برميل. وتفاقم العجز السنوي في نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة، بعدما نزلت الامدادات 2.3 مليون برميل. وحد من المكاسب في أسعار النفط ارتفاع مخزونات الخام التي لامست أعلى مستوياتها في تسعة أعوام وتحسن معدلات تشغيل مصافي التكرير الامريكية. وصرح توبين جوري محلل السلع الأولية في كومنويلث بنك اوف أستراليا بأن التراجع في مخزونات البنزين، يعود بالاساس الى نقص الواردات لا الانتاج المحلي الآخذ في الصعود. وأضاف مع عودة المصافي الى العمل يبدو مستبعدا أن تستمر المخزونات في التراجع. وعلى صعيد الخام الأميركي يرى محللون أن سعر 70 دولارا مستوى محوري. وقال اوليفر جاكوب من بتروماتريكس في الاسبوع الماضي، كان لتراجع معدلات تشغيل المصافي تأثير صعودي على الأسعار، وهذا الاسبوع لارتفاع معدلات تشغيلها تأثير صعودي. وأضاف نرى أن التداول الفني حول حاجز 70 دولارا للبرميل، لا يزال المحرك المهيمن. واستعادت أسواق النفط وغيره من السلع الأولية والأسواق المالية توازنها بعد تراجعها في وقت سابق هذا الاسبوع لمخاوف من أن المتاعب في سوق الأقراض العقاري الاميركية، ربما ترفع تكاليف الاقتراض، وتدفع المستثمرين الى تجنب الاسواق التي تتسم بدرجة مخاطرة أعلى. الى ذلك وافقت هيئة الرقابة على الطاقة في تركيا على عرض من شركة بترول اوفيسي لتوزيع الوقود وشركة أو.ام.في النمساوية لبناء مصفاة نفط. ومن المتوقع أن تبلغ طاقة المصفاة عشرة ملايين طن سنويا، وان تتكلف نحو ثلاثة مليارات دولار. وذكرت وكالة رويترز أن بترول اوفيسي المملوكة جزئيا لشركة النفط النمساوية او.ام، تقدمت بعرض لبناء المصفاة في ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط في يونيو (حزيران) من العام الماضي. وعلى صعيد متصل، قال مشترو نفط آسيويون أمس، إن شركة بترول ابوظبي الوطنية ادنوك اخطرت اثنين على الاقل من عملائها في آسيا بأنها ستزودهم في اغسطس (آب) بالكميات المتعاقد عليها كاملة من دون تغيير عن يوليو (تموز). ولم يتضح ما اذا كانت ادنوك قد اخطرت كل زبائنها بذلك، أو ما اذا كان أي عملاء قد طلبوا أو حصلوا على امدادات إضافية في اغسطس.

  15. #15
    Elder Analyst fe_arwa's Avatar
    Join Date
    Mar 2008
    Posts
    749
    FXO Shares
    0
    FXO Bonus
    0.000
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    Default

    الف الف شكر على المواقع الرائعه والمعلومات الممتازة دى جزاك الله كل خير يا غالى على المجهود الرائع والعظيم ده

Page 1 of 3 123 LastLast

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •  
Disclaimer
2005-2016 © FXOpen All rights reserved. Various trademarks held by their respective owners.

Risk Warning:: Trading on the Forex market involves substantial risks, including complete possible loss of funds and other losses and is not suitable for all members. Clients should make an independent judgment as to whether trading is appropriate for them in the light of their financial condition, investment experience, risk tolerance and other factors.

FXOpen Markets Limited, a company duly registered in Nevis under the company No. C 42235. FXOpen is a member of The Financial Commission.

FXOpen AU Pty Ltd., a company authorised and regulated by the Australian Securities & Investments Commission (ASIC). AFSL 412871ABN 61 143 678 719.

FXOpen Ltd. a company registered in England and Wales under company number 07273392 and is authorised and regulated by the Financial Conduct Authority (previously, the Financial Services Authority) under FCA firm reference number 579202.

FXOpen does not provide services for United States residents.

Join us