تباطأ توسع النشاط الخدمي في الصين بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي، مع هبوط الصادرات الجديدة للشركات واستمرار فقدان الوظائف.

وكشفت بيانات صادرة عن مؤسستي "ماركت وكاسين"، اليوم الأربعاء، أن مؤشر مديري المشتريات الخدمي في الصين تراجع بالقراءة المعدلة موسمياً إلى 54.1 نقطة في يوليو/تموز الماضي مقارنة مع 58.4 نقطة المسجلة في يونيو/حزيران السابق له، والتي كانت القراءة الأعلى منذ أبريل/نيسان عام 2010.



وكانت توقعات المحللين تشير إلى أن النشاط الخدمي في ثاني أكبر اقتصاد عالمياً سوف يتراجع إلى 58 نقطة خلال الشهر الماضي.

وتفصل قراءة 50 نقطة بين التوسع والانكماش في النشاط، حيث إن أيّ قراءة أعلى هذا الحد تشير إلى مزيد من التوسع في النشاط بينما العكس يعني انكماشاً في الأداء.

وأوضحت البيانات انخفاضاً محدوداً في مستويات العمالة خلال الشهر الماضي، ليكون الشهر السادس على التوالي الذي يشهد تراجع أعداد الموظفين.

وبحسب البيانات، ارتفعت تكاليف المدخلات لأول مرة في ثلاثة أشهر، في حين أن تكاليف الإنتاج قد انخفضت بعد زيادة طفيفة في يونيو/حزيران.

واستمرت ثقة الشركات حيال مستقبل النشاط في الصعود خلال يوليو/تموز الجاري، حيث أوضح المسح أن المعنويات كانت عند أعلى مستوياتها منذ مارس/آذار عام 2015.

وبحلول الساعة 9:06 صباحاً بتوقيت جرينتش، ارتفع اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي بأكثر من 0.4 بالمائة لتهبط الورقة الخضراء إلى 6.9429 يوان.
___
المصدر: mubasher