تسعى الأنظمة المصرفية على مستوى العالم لتقليل التعامل النقدي، وإحلال الخدمات الرقمية محلها، بغرض تيسير المعاملات المالية للجمهور والحفاظ على سلامة البيئة ومنع التلوث أو انتقال الأمراض والعدوى بسبب تداولات أوراق البنكنوت.



وتعد مصر أحد تلك البلدان الداعمة لتلك التوجهات العالمية لتعزيز الشمول المالي واتباع اجراءات احترازية لمنع انتشار الأمراض الفيروسية كفيروس "كورونا المستجد".

لكن قبل الدخول لتفاصيل تطبيق الخدمات الرقمية، ينبغي معرفة كيف تطورت النقود من حالتها المعدنية إلي الورقية وما هي أولي البلدان التي استخدمتها.

كانت أولي البلدان التي تعاملات بالنقد الورقي " البنكنوت" هي الصين عهد سلاله تانغ (618 - 907م)، ولقد كانت الفكرة الاُولى لنشوء العملة الورقية ، إذ كان اختراعها لمواجهة ضياع أو سرقة النقود الذهبية أو المعدنية في ذلك التوقيت، بحيث تتميز النقود الجديدة بخفة وزنها واخفاءها وسهولة حملها.

وجاءت أوربا في المركز الثاني من حيث الاعتماد علي تلك النقود وخصوصا في القرن الـ17 ليتم انشاء أول بنك أوربي يصدر عملات ورقية في ستوكهولم في العام 1660 و أمريكا ثم بنك اسكتلندا في عام
1669.

وفي عام 1776 طبعت الولايات المتحدة الأمريكية أول عملة " دولار" بعد استقلالها عن بريطانيا بحيث يتم تجريم أي شخص يرفض التعامل بالعملة الجديدة ويعتبره عدو.

وتعتمد البلدان علي النقد من أوراق البنكنوت علي غطاء نقدي من الذهب و الفضة لكنه تغيير في الوقت الحالي ليصبح نقد أجنبي و غطاء ذهبي.
____
المصدر: elbalad