أظهرت بيانات أمس، أن الصادرات التركية هبطت بنسبة 41 في المائة تقريبا في أيار (مايو)، وأن العجز التجاري اتسع بشكل حاد في ظل تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد.
وبحسب "رويترز"، تراجعت التجارة مع بعض شركاء تركيا الرئيسين في أوروبا والشرق الأوسط مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، وبدأت الصادرات، وهي مصدر رئيس للعملة الأجنبية لتركيا، في الانخفاض بشكل حاد في آذار (مارس).
وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن الواردات انخفضت 28.2 في المائة إلى 12.79 مليار دولار بينما انكمشت الصادرات 40.8 في المائة إلى 9.43 مليار دولار في أيار (مايو) وفقا لنظام التجارة الخاص.



وكشفت البيانات أن عجز تجارة تركيا ارتفع 78.7 في المائة على أساس سنوي إلى 3.36 مليار دولار في أيار (مايو).
وأظهرت بيانات منفصلة أمس، انخفاض مبيعات سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي في أيار (مايو)، لكنها ارتفعت بنسبة 20.4 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
وانخفض حجم السوق إلى النصف في الفترة نفسها من العام الماضي، عندما انزلق الاقتصاد التركي إلى الركود.
يأتي ذلك في وقت قالت فيه وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية "إن التوقعات للنظام المصرفي التركي لا تزال سلبية في الوقت الذي يضغط فيه فيروس كورونا على أوضاع الائتمان".
وتوقعت حدوث ضغوط على ربحية المصارف التركية بسبب انخفاض أحجام الإقراض وزيادة المخصصات.
كما توقعت للنظام المصرفي التركي ضغوطا إضافية على رأس المال بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية.
وأشارت إلى أن الاضطراب الاقتصادي العميق الناجم عن تفشي فيروس كورونا سيقلص قدرة المقترضين على السداد.
وأظهر مسح أمس الأول، أن أنشطة الصناعات التحويلية في تركيا انكمشت في أيار (مايو) بسبب تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد مع تسجيل انكماش في الإنتاج وطلبيات التوريد الجديدة مجددا، وخفض الشركات للوظائف والمشتريات.
وتراجع الإنتاج والطلبيات الجديدة بصورة حادة مجددا مع عرقلة الجائحة الأعمال وإضعافها الطلب رغم قول بعض الشركات إنها استأنفت عملياتها.
وسجلت تكلفة مستلزمات الإنتاج وأسعار المنتجات تضخما متسارعا في الفترة ذاتها بسبب تراجع قيمة الليرة التي سجلت أدنى مستوى لها مقابل الدولار في أيار (مايو).
___
المصدر: aleqt