وضعت الصين ثاني مدنها تحت حظر للسعر، بعد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس الكورونا، وارتفاع أعداد الوفيات. تلقت الأسهم الصينية، والنفط ضربات قوية جراء انتشار الفيروس، ولكنها أوروبا تعافت من الصدمة، والأسهم الأمريكية مستقرة. من المنتظر أن يبدأ البنك المركزي الأوروبي عام لمراجعة سياسته النقدية، وننتظر تقارير أرباح من إنتل، وبروكتر آند جامبل، وكومكاست. إليك أهم ما يجب معرفته عن الأسواق المالية يوم الخميس الموافق 23 يناير.



1.الصين تحت تأثير الفيروس

وضعت الصين مدينة ثانية تحت إغلاق التنقلات، في محاولة لمحاربة انتشار فيروس الكورونا المعدي.

أغلقت الصين المواصلات العامة لمدينة ووهان، وهي موطن انتشار المرض، وأعلنت السلطات يوم الخميس إيقاف القطارات والحافلات المتجهة إلى هاوجانج، وهي مدينة يقطنها 7.5 مليون نسمة، وتقع على بعد 45 ميل إلى الشرق. قالت السلطات المحلية إنها سوف تغلق أيضًا الأسواق المركزية، ودور السينما، والمقاهي، وغيرها من المراكز الثقافية والترفيهية.

تأتي الحركة قبل أسبوع من بداية الاحتفال بالعام القمري الجديد، وهو ذروة التنقلات في الصين. ورفع الحزب الشيوعي عدد ضحايا الفيروس لـ 17، بينما تفيد تقارير أخرى بأن الأرقام تفوق 25. وعدد الوفيات المحققة مستمر في الارتفاع، مع حالات جديدة للإصابة في كبريات المدن الصينية الواقعة إلى الشرق، مثل بكين، وشنغهاي.

لم تعلن منظمة الصحة الحالية حالة طوارئ إلى الآن بانتظار المزيد من المعلومات. لأن المرض ليس بقوة الأمراض الأخرى، ففي 2018 توفي 80,000 مواطن في الولايات المتحدة جراء الإصابة بعدوى الإنفلونزا.

2.الأسهم العالمية تضطرب

ترراجعت الأسهم الصينية استجابة لقرارات السلطات يوم الخميس، مع هبوط مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 3.5%، ومؤشر شنغهاي المركب هبط 2.9%. وتسارعت تلك التصفية للابتعاد عن المخاطرة، قبل عطلة نهاية الأسبوع التي تمتد طويلًا للاحتفال.

ولكن تعافت الأسهم الأوروبية بعض الشيء بدعم من أرباح الشركات مثل عملاق صناعة الشرائح الرقمية STMicroelectronics، ومتاجر الأزياء أسوس البريطانية.

وعند الساعة 14:30 بتوقيت مكة المكرمة استقرت أسهم داو على انخفاض أقل من 10 نقاط، بينما إس آند بي تراجع 0.1%، وفاق تراجع ناسداك 100 الـ 0.1% قليلًا.

أمّا الطلب على أصول الملاذ الآمن فكان متباينًا، مع هبوط عوائد السندات الأمريكية ما بين نقطة إلى 3 نقاط. وظلت {{8830|عقود الذهب }}عالقة في نطاق ضيق.

3.النفط يهبط بعدد من العوامل

هبطت أسعار النفط لأدنى المستويات في 7 أسابيع، على خلفية مخاوف بتأثيرات من الفيروس الصيني، الذي من شأنه التأثير على طلب الصين من النفط.

وعند الساعة 14:30 بتوقيت السعودية، هبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 1.5%، لـ 55.87 دولار للبرميل، بعد وصولها لأدنى النقاط في وقت سابق عند 55.59 دولار للبرميل. وهبطت عقود برنت 1.3% لـ 62.38 دولار للبرميل.

وجاءت ضربة من جهة مختلفة للنفط، فأفاد تقرير معهد البترول الأمريكي ارتفاع المخزون 1.6 مليون برميل، لتكون تلك الزيادة الثانية في أسبوعين متتالين. وتشير تلك الأرقام إلى تعرض السوق لحالة من التخمة، ولكنها أرقام مبدئية فيمكن دعمها أو نفيها بعد التقرير الحكومي الصادر عند الساعة 18:30 بتوقيت السعودية.

4.لاجارد تراجع السياسة النقدية

تضع رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد قواعد مراجعة السياسة النقدية للبنك، بعد الاجتماع الدوري لأعضاء مجلس السياسة النقدية. ويبدأ المؤتمر الصحفي عند الساعة 16:30 بتوقيت السعودية.

لا يتوقع أي تغييرات سواء لمعدلات الفائدة، برامج إعادة الشراء، أو حتى النقاط الاسترشادية للبنك المركزي. ويركز السوق على ما تسعى لاجارد لإعادة تعريفه على أجندة البنك. وتحوم تكهنات بأنها ربما تراجع السياسة النقدية التيسيرية التي فرضها ماريو دراغي قبل رحيله، وهذا ما يثير مخاوف السوق.

5.أرباح أرباح

نبدأ تقارير أرباح اليوم مع:

بروكتر آند جامبل
إنتل
كومكاست
يتفحص السوق ما يصدر إنتل من أرقام، ليعرف ما إذا كان هناك أملًا في قطاع صناعة الشرائح بعد ما مر به خلال العام الماضي. وكذلك يهم الاطلاع على أرباح كومكاست التي تسعى لمنافسة نيتفليكس عن طريق بياكوك، بعد علامات على تراجع نيتفليكس جراء المنافسة القوية.

وبعد الإغلاق أمس، صدر تقرير تكساس أنستورمنتس بهبوط 0.6%، وشركة الوساطة، ريتشموند جايمس هبطت 4.3%، بعد تحديثات مخيبة للآمال.
__________
المصدر: investing