قبل البدء في تداول العملات الرقمية، من المهم أن يحدد المستثمر نوع الاستراتيجية التي سيتبعها عن طريق تحديد مستوى المخاطرة المناسب، ومقدار الوقت الذي سيتم التداول فيه، ومدى السرعة التي يرغب بها المستثمر للحصول على مكاسب.



وفي حالة المستثمرين المبتدئين، فمن الضروري القيام بالأبحاث اللازمة ومعرفة المعلومات الكافية حول العملات الرقمية وتداولها والتحليلات الفنية. ومن أجل مساعدتك إليك أشهر خمسة استراتيجيات لتداول الأصول الرقمية:

أولا التداول اليومي:

يقوم المتداولين بشكل يومي بفتح وإغلاق مراكزهم في نفس اليوم، وبما أن سوق التشفير متاح على مدار ال24 ساعة، فإن التداول اليومي يختلف عن التداول اليومي في الأسواق التقليدية كالأسهم والسندات والسلع.

ويعني التداول اليومي أنه يجب على المستثمر دراسة حركة أسعار العملات، وقد تكون هناك حركة أكبر أثناء فترة النهار في الأسواق الآسيوية وبالتالي يحتاج المستثمر لضبط وقته. يمكن أيضا أن يتم التداول اليومي بشكل تلقائي بواسطة الأدوات من خلال إعداد أوامر الإيقاف والحد الأدنى والأقصى للعمليات.

ويعتبر هذا النوع من التداول خاص بالخبراء لأنه يتطلب دراسة مستمرة لحركات الأسعار وللسوق، فضلا عن ارتفاع نسبة المخاطرة بسبب التحركات الفجائية.

ثانيا تداول المركز:

وهو يختلف تماما عن التداول اليومي ويتطلب حفاظ المتداولين على مركز معين لفترة طويلة قد تصل لسنوات، وهي عملية طويلة لا تتطلب نفس الوقت الذي يستهلكه التداول اليومي، ويجنب المتداولين الشعور بالقلق من تقلبات السوق وارتفاع أو انخفاض الأسعار على المدى القصير.

والميزة في هذا النوع من التداول أنه لا يستهلك وقتا كثيرا، ومع ذلك فهو لا يتناسب مع المتداول المبتديء لأنه يحتاج خبرة في اختيار المراكز المناسبة والقدرة على تحمل المخاطر العالية.

ثالثا تداول الاتجاهات:

مثلما بوضح الاسم، يدور هذا النوع من التداول حول تحديد نمط أو اتجاه معين في السوق والاستفادة منه من خلال مركز قصير أو طويل الأجل، ويجب على المتداولين قراءة السوق بشكل جيد ومعرفة الوقت المناسب لفتح وغلق المراكز.

ويعتمد تداول الاتجاهات أيضا على التحليل الفني العميق وله نسبة مخاطرة عالية، ففي حالة تغير الاتجاه يمكن أن تكون تقلبات الأسعار حادة للغاية.

رابعا التداول المتأرجح:

وهو مناسب جدا لأسواق مثل التشفير تسجل ارتفاعات وانخفاضات في فترات زمنية قصيرة. والفرضية الأساسية هنا هي البدء في شراء العملات عندما يتراجع السوق وتنخفض الأسعار، وبيع العملات عندما يرتفع السعر.

خامسا التداول السريع:

وهو مثل التداول اليومي، ويقوم المتداولين بشراء وبيع العملات الرقمية وكسب الأرباح من خلال التحركات السعرية اليومية دون الحاجة لمعرفة معلومات عن الأصل الذي يتم تداوله. وغالبا يحتفظ هذا النوع من المتداولين بمراكزهم لثوان فقط.

وينطوي هذا النوع من التداول على نسبة مخاطر أقل من الاستراتيجيات الأخرى، ولكنه يتطلب بعض الوقت لتحقيق أرباح، فهو يحقق أرباح صغيرة يوميا ويكون عادة خاص بالعملات الرقمية ذات النشاط العالي.
_______
المصدر: investing