أنشأت اليابان مجموعة عمل لدراسة القضايا والتحديات التي تفرضها عملة "فيسبوك" الرقمية المرتقبة المعروفة باسم "ليبرا".

وأفادت وكالة أنباء "رويترز" يوم السبت الماضي أن مجموعة تتألف من البنك المركزي الياباني، وزارة المالية، ووكالة الخدمات المالية، وبدأت بالفعل أول اجتماع لها في الأسبوع الماضي. وقالت "رويتز" إن الجهات الحكومية ستنتهز الفرصة لمناقشة التداعيات المحتملة لعملة "ليبرا" على السياسة المالية والتنظيم المالي والضرائب والمدفوعات قبل اجتماع رؤساء المالية لمجموعة السبعة، والمقرر عقده يومي 17 و18 يوليو الجاري في فرنسا.



كما شكلت فرنسا، التي تتولى رئاسة مجموعة السبعة، فرفة عمل للنظر في العملات الرقمية بما يشمل "ليبرا"، مما يعني أن العملات الرقمية ستكون على رأس جدول أعمال الاجتماع المقبل. وقد أوضح محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرانسوا فيليروي دي جالهاو، أن فرقة العمل التي تم تشكليها في أواخر يونيو الماضي سيقودها عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، بينوا كوور، وستبحث هذه الفرقة في كيفية تقنين العملات الرقمية لتجنب عمليات غسل الأموال وغيرها من المشاكل الأخرى.

وانتقد وزير الخارجية الفرنسي، برونو لو ماير، المشروع التشفيري الخاص ب"فيسبوك" في الشهر الماضي بسبب مخاوف متعلقة بأن تستبدل عملة "ليبرا" العملات الورقية التقليدية. ودعا محافظي البنوك المركزية في مجموعة السبعة إلى إعداد تقارير عن مشروع "فيسبوك" لمناقشتها في الاجتماع المقبل.

وبعيدا عن مجموعة السبعة، يواجه "فيسبوك" تدقيق شديد في الولايات المتحدة الأمريكية في الأسبوع الجاري، حيث يتم عقد جلسات استماع في مجلس الكونغرس لاستجواب الشركة بشأن عملة "ليبرا"، وسط دعوات المشرعين بتجميد المشروع حتى يمكن التعرف على المزيد من التفاصيل بشأن فوائده ومخاطره المحتملة.

كما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأسلوبه المميز بمهاجمة المشروع عبر تغريداته على موقع "تويتر" في الأسبوع الماضي، وقال ترامب إن "ليبرا" لن يكون لها مكانة أو موثوقية واقترح أن يتقدم "فيسبوك" بطلب للحصول على ترخيص مصرفي والامتثال للقوانين ذات الصلة إذا كان يرغب في إنشاء مصرفا. وأضاف ترامب أنه ليس معجبا بالعملات الرقمية بشكل عام لأنها لا تعتبر أموال فعلية.
______
المصدر: investing