أعلنت كوبا أنها تفكر في استخدام العملات الرقمية من أجل تعزيز مواردها المالية. وأفاد التليفزيون الحكومي للدولة "SBS-AAP" في تقرير له أن الحكومة تدرس إمكانية استخدام العملات الرقمية كجزء من حزمة تهدف إلى زيادة الدخل لما يصل إلى ربع سكان كوبا والمساعدة في إصلاحات السوق المحلي.

وفي البيان الذي نشره التليفزيون الحكومي، أوضح الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن خطة الدولة الخاصة بصناعة التشفير تهدف إلى زيادة الإنتاج والطلب على الصعيد الوطني وتعزيز النمو الاقتصادي. وأضاف أن حزمة الإصلاحات الاقتصادية تشمل تعزيز بعض المعاشات والأجور للعاملين في الإدارة العامة والخدمات الاجتماعية والاعلام الحكومي، بنسبة تكاد تصل إلى ضعف متوسط الأجر الشهري.



هذا وقد تأثرت كوبا بحليفتها فنزويلا، التي قامت بإصدار عملة رقمية خاصة بها باسم "بترو" في مطلع العام الماضي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والتحايل على العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وحتى الآن ليس من الواضح ما إذا كانت كوبا تنتوي اتباع نفس نهج فنزويلا وإصدار عملة رقمية أيضا أو ستستخدم البدائل المتاحة حاليا.

ومثل فنزويلا، تعاني كوبا من عقوبات قاسية تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، وشهدت أيضا انخفاضا في المساعدات المقدمة من فنزويلا، التي تمر بأزمات مالية وسياسية حادة.

وعلى الرغم من أن عملة "بترو" الرقمية المدعومة بالنفط الفنزويلي لم يكتب لها النجاح عالميا وسط العديد من الانتقادات، في ظل وصفها من منظمة "اوبك" كوسيلة لدفع ثمن النفط، إلا أن كوبا لديها آمال وأحلام كبيرة بشأن صناعة التشفير وقدرتها على تحسين الأوضاع محليا.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أضاف عملة "بترو" إلى قائمة الأصول الخاضعة للعقوبات بعد فترة وجيزة من إطلاق العملة، ويمكن للشركات التي تساعد في هذا المشروع أن تتأثر سلبيا وتتعرض لعقوبات مشابهة مثلما حدث مع المصرف الروسي الذي تعرض لعقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية بسبب اعتباره مشاركا في تمويل العملة.
_________
المصدر: investing