تتطلع الأنظار إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ على هامش قمة مجموعة دول العشرين.

ومن المقرر أن تشهد نهاية هذا الأسبوع (يومي 28 و29 يونيو/حريزان) تجمع لقادة 20 دولة كبرى في مدينة أوساكا اليابانية، يصاحبه لقاء بين ترامب وشي.

ويراقب الجميع عن كثب ما ستؤول إليه نتائج هذا اللقاء في كلا السيناريوهين المحتملين، لكن تصعيد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين من شأنه أن يكبد العالم خسائر جمة.

وينظر المستثمرون باهتمام إلى اثنين من السيناريوهات التي قد تنجم عن هذا اللقاء، إما التوصل إلى صفقة تجارية بين الجانبين أو التصعيد التجاري.

وفي السيناريو الأول، يرجح أن تتفق واشنطن وبكين على صفقة تجارية من شأنها تحديد العلاقة بين الجانبين، حيث يرى وزير الخزانة الأمريكي أنه تم إتمام حوالي 90 بالمائة من الصفقة وأن هناك طريقاً لإكمال هذا الأمر خلال قمة العشرين، وهو ما تعتبره الصين بمثابة أمر ممكن.

وفي إشارة لاحتمالية إبرام الصفقة التجارية، كتب الرئيس الأمريكي في تغريدة عبر "تويتر" في وقت سابق من هذا الشهر أنه سيعقد اجتماعاً مطولاً مع نظيره الصيني في قمة العشرين باليابان.