من المعروف إنة فى هذة الفترات يوجد ركود فى الإقتصاد العالمى وأيضاً أسواق الأسهم تتعرض إلى مخاطر كبيرة فبسبب كل هذا يجب على البنوك المركزية أن تعمل على تقليل السياسات النقدية لها من جديد
وبالفعل أن البنوك المركزية تحاول جاهداً وتعمل بكل جهد حتى لا تتكرر الأزمة المالية العالمية التى حدثت فى 2008 وأيضاً بسبب الحرب التجارية القائمة بين الصين والولايات المتحدة تعتبر عامل خطر على الإقتصاد العالمى والرفاهية العالمية
وأيضاً تأثرت التجارة العالمية من الحروب التجارية القائمة وأيضاً أثر هذا على سوق الأسهم فحتى لا يحدث تباطؤ فى الإقتصاد العالمى يجب على البنوك المركزية أن تقوم بأخذ خطوات جدية وهامة حتى تتجنب حدوث الأزمة التى حدثت فى 2008 وعدم تباطؤ الإقتصاد أكثر
وأيضاً بسبب قلة ثقة المستثمرين فى الإقتصاد الأمريكى أصبح الإقتصاد الأمريكى يقل قوتة فيجب أن يحاول البنك المركزى أن يسيطر على الأوضاع الحالية قبل أن يتدهور أكثر
أما بالنسبة للصين فتتوقع نمو إقتصادها فى هذا العام ولكن لكى يحدث هذا يحب أن تعمل على خفض فائدتها وأيضاً تعمل على زيادة السيولة النقدية لديها
أما بانسبة للإقتصاد الأوروبى فيجب على البنك المركزى أن يقوم بخفض سعر الفائدة حتى يعيد للإقتصاد الأوروبى إنتعاشة من جديد وهذا بسبب التوتر الذى حدث لعدم معرفة المملكة المتحدة الخروج من الإتحاد الأوروبى
وبالنسبة لألمانيا فمن المعروف عنها إنها أكبر الدول المصدرة فى العالم وتعتبر أيضاً مركز للتجارة العالمية ولكن بسبب القلق الكبير التى حدث فى قطاع الأعمال الألمانى أثر هذا على الإقتصاد الألمانى أيضاً
وفى النهاية يعتبر الحل لكى نمر من هذة المرحلة دون أن يحدث ركود فى الإقتصاد العالمى هو أنة على البنوك المركزية أن تتفق ويكون لها سياسة نقدية واحدة لأنة إذا لم يحدث هذا سوف يستمر الوضع كما هو حتى وإن إنتهت الحرب بين الصين والولايات المتحدة