يرى صندوق النقد الدولي أن هناك ثلاثة تهديدات قد تعرقل الاتجاه الصاعد لنمو اقتصاد منطقة اليورو.

وقال الصندوق الدولي في مراجعة بشأن اقتصاد منطقة اليورو نشرها على موقعه الإلكتروني اليوم الخميس، إنه من المتوقع أن يستمر النمو الاقتصادي في وقت لاحق من العام الجاري لكن هناك مخاطر كبيرة.

وأضاف أن التهديدات الحالية تتمثل في التوترات التجارية العالمية والتي يمكن أن تقوض الطلب الخارجي وكذلك بقاء احتمالية تنفيذ البريكست بدون صفقة مرتفعاً أما الخطر الثالث فيكمن في المراكز المالية لدول مثل إيطاليا.

ويمكن أن تؤدي هذه التهديدات الثلاثة إلى عرقة الاتجاه الصاعد في النمو الاقتصادي، بحسب الصندوق الدولي.



وشجع الصندوق السلطات الأوروبية على اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الحكومات التي لا تتحكم في موازناتها، قائلاً: "تطبيق القواعد المالية بشكل أفضل أمر مطلوب الآن".

وأكد صندوق النقد أنه حتى بدون حدوث صدمة كبيرة، فإن منطقة اليورو يمكن أن تعاني من فترة طويلة من نمو اقتصادي وتضخم هش.

ودعم صندوق النقد الدولي استمرارية البنك المركزي الأوروبي في سيسة فضفاضة، قائلاً إن قد تكون هناك حاجة كذلك لمزيد من التيسير.

وكان المركزي الأوروبي قرر إرجاء خطط رفع معدلات الفائدة حتى النصف الأول من عام 2020 على الأقل وسط حذر متبع في كافة البنوك المركزية العالمية.

وتأتي تعليقات الصندوق الدولي بالتزامن مع ابتعاد معدل التضخم في منطقة اليورو عن مستهدف البنك والبالغ أقل قليلاً من 2 بالمئة.

لكن الصندوق حذر أيضاً من أن هذا قد يقوض الاستقرار المالي ويخاطر بخلق فقاعات.
________
المصدر: mubasher