قال ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي إنه من الضروري تبني أدوات مالية جديدة ومشاركة المخاطر لمحاربة نوعية الأزمات التي تخلف ندوباً دائمة في اقتصاد وعملة الاتحاد الأوروبي.

وأضاف دراجي في تصريحات بندوة عقدها المركزي الأوربي، اليوم الأربعاء، أن خطوة واحدة كبيرة تجاه مزيد من الاندماج قد تدعم النمو والإنتاجية وتخفف من الضائقة الاقتصادية.

ويرى دراجي أن تشارك المخاطر يعزز الاستقرار والثقة، مشيراً إلى أن الطريقة نحو تحقيق ذلك تكمن في خلق أدوات نقدية مشتركة تحارب مضاربة السوق خلال الأزمات وذلك في الوقت الذي يميل فيه المستثمرون نحو التراجع عن الدول المتضررة.



كما دعا دراجي نحو سوق موحدة أكثر اندماجاً مشيراً إلى أن التجارة المفتوحة تعزز النمو في الوقت الذي ترتفع فيه الحمائية، وأن التجارة الداخلية يمكن أن تصبح أكثر حسماً في تلك الفترات.

وأكد رئيس المركزي الأوروبي أنه وفقاً لحساباتهم فإن التخلص من كافة القيود على التجارة قد يزيد النمو الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بما يصل إلى 14 بالمئة على مدار السنوات الـ10 المقبلة، كما ستساهم في مضاعفة التجارة الأوروبية الداخلية.

وأضاف: "في بيئة دولية لم يعد من الممكن فيها اعتبار الانفتاح التجاري أمراً مسلم به، فقد يصبح السوق الداخلي الواسع والعميق أكثر أهمية للحماية من الصدمات الخارجية".
__________
المصدر: mubasher