شهد سوق التشفير في 8 فبراير الجاري تعافيا قويا من 111 مليار دولار إلى 121 مليار دولار، ليسكر بذلك حالة الكساد التي امتدت لثلاث أسابيع. ومع هذه الحركة في الأسعار، ارتفعت مستويات السوق إلى ما يقرب من مستويات يناير الماضي التي بلغت حوالي 130 مليار دولار.

وسجلت العديد من العملات الرقمية الرئيسية في السوق مكاسب كبيرة، مثل عملتي لايتكوين و"اي او اس" اللذان حققان أرباح تتراوح ما بين 15 إلى 20% في مقابل الدولار. أما بالنسبة للبيتكوين فقد ارتفعت بنسبة 11% من 3337 دولار إلى 3711 دولار ثم تراجعت إلى مستوى 3616 دولار.



وتعليقا على أداء البيتكوين، قال كبير محللي السوق في شركة "ثينك ماركتس"، نعيم أسلم، إن البيتكوين لم تشهد أي تحركا كبير في الأسعار على مدار الأسابيع القليلة الماضية، وهي عالقة ما بين مستوى 3183 دولار إلى مستوى 4234 دولار، وطالما أن العملة لم تخرج من هذه المستويات فليس هناك جديد.

وكان العديد من المحللين قد أكدوا أن على العملة أن ترتفع لمستوى يتراوح ما بين 4000 إلى 5000 دولار لتأكيد اختراقها فوق مستوى المقاومة الرئيسي. وفي حالة بقاء العملة ضمن نطاق ضيق يتراوح ما بين 3500 إلى 4000 دولار فهناك احتمال ضعيف أن تبدأ بالارتفاع لتصل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق عند مستوى 20.000 دولار.

وبالنظر إلى حالة عدم اليقين المحيطة بأداء البيتكوين على المدى القريب وقدرتها على تخطي مستوى 4000 دولار، يتوقع المتداولين أن تظهر العملة تحركا جانبيا، وبشكل عام أصبح المتداولين أكثر تفاؤلا تجاه مستقبل البيتكوين القريب وبقية العملات الرقمية في السوق بفضل القوة التي أظهرتها العملات الرقمية الرئيسية في يومي السابع والثامن من فبراير الجاري.

وكانت الأصول الرقمية ذات الأساسيات القوية ومجتمعات المطورين وأحجام التداول المرتفعة قد تفوقت على بقية العملات الرقمية في السوق طوال الأشهر الأربعة الماضية. وفي الأسبوع الماضي كانت عملتي اللايتكوين و"اي او اس" أفضل عملتين أداءا في السوق، وشهدت شبكتي البلوكتشين تقدما كبيرا في تطوير التقنية وتبني التطبيقات اللامركزية "DApp".
_______________
المصدر: investing